محمد باقر الوحيد البهبهاني

مقتطفات من حياة الأردبيلي 20

حاشية مجمع الفائدة والبرهان

وكراماته . . ( 1 ) . وقال المحدث القمي ( رحمه الله ) - المتوفى سنة 1359 ه‍ - في كتابه " الكنى والألقاب " : المولى الأجل ، العالم الرباني ، والمحقق الفقيه الصمداني ، مولانا أحمد بن محمد الأردبيلي النجفي ، أمره في الثقة والجلالة ، والفضل والنبالة ، والزهد والديانة ، والورع والأمانة ، أشهر من أن يحيط به قلم ، أو يحويه رقم ، كان متكلما فقيها ، عظيم الشأن ، جليل القدر ، رفيع المنزلة ، أورع أهل زمانه وأعبدهم وأتقاهم ، وكفى في ذلك ما قال العلامة المجلسي ( رحمه الله ) : المحقق الأردبيلي في الورع والتقوى ، والفضل والزهد ، بلغ الغاية القصوى ، ولم أسمع بمثله في المتقدمين والمتأخرين ، جمع الله بينه وبين الأئمة الطاهرين ( عليهم السلام ) ( 2 ) . ولنختم هذا البحث بما ذكره شيخنا الطهراني رحمه الله - المتوفى سنة 1389 ه‍ - في " إحياء الداثر " : شيخنا المقدس ، المولى أحمد بن محمد . . أستاذ صاحبي " المعالم " و " المدارك " ، وغيرهما من الأعلام ، وصاحب المصنفات الكثيرة ( 3 ) . . وما قيل - أو يمكن أن يقال - عن مكارم مولانا الأردبيلي وسمو أخلاقه عدا ما له من موقعية علمية : امتيازه بالواقع العملي ، المتمثل بأن يوصف ويوسم ب‍ : المقدس ، بحيث ينصرف إليه ولا يعرف إلا به ، مما أهله لأن يحظى بالتشرف بزيارة بقية الله الأعظم - أرواحنا لتراب مقدمه الفداء - . فلقد حكى العلامة المجلسي ( رحمه الله ) - المتوفى سنة 1111 ه‍ - قصة تشرفه - طاب

--> ( 1 ) خاتمة مستدرك الوسائل : 3 / 392 . ( 2 ) الكنى والألقاب : 3 / 200 - 201 . ( 3 ) طبقات أعلام الشيعة ( إحياء الداثر من أعلام القرن العاشر ) : 8 .